‏إظهار الرسائل ذات التسميات السيفالوسبورينات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السيفالوسبورينات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، ١٦ أغسطس ٢٠٠٧

الأثار الجانبية للسيفالوسبورينات

الحساسية :

السيفالوسبورينات تسبب الحساسية و من الممكن أن تسبب العديد من تفاعلات الحساسية المفرطة التي تطابق تلك التي تسببها البنيسيلينات مثل : صدمة الحساسية ، الحمي ، الطفح الجلدي ، إلتهاب الكلي ، نقص الكريات المحببة بالدم و فقر الدم الإنحلالي. و علي الرغم من ذلك فإن نواة التركيب الكيميائي للسيفالوسبورينات مختلفة كفاية عن نواة البنيسيلينات و لذلك فإن بعض الأفراد ذوو تاريخ حساسية البنيسيلين من الممكن أن يتقبلوا السيفالوسبورينات.
أن تكرر الحساسية المتداخلة بين مجموعتين من المضادات الحيوية غير مؤكد و لكنه بنسبة تدور حول 5~10% و علي الرغم من صغر النسبة ، فإن المرضي الذين لديهم تاريخ من صدمة حساسية من البنيسيلين لا يجب عليهم استخدام السيفالوسبورينات.

السمية :

التهيج الموضعي الناتج عن الحقن العضلي يسبب ألم حاد و يسبب إلتهاب الوريد التجلطي بعد الحقن الوريدي.
إن الإنسحاب المفاجئ للسيفالوريدين يسبب تسمم في الكلية مثل إلتهاب الكلية الخلالي و حتي قد يسبب نخر أنبوبي ( غرغرينة ).
السيفالوسبورينات التي تحتوي علي مجموعة ميثل ثيو تترازول مثل : سيفاماندول ، سيفوتيتان ، سيفوبرازون و سيفميتازول تسبب من حين لأخر قلة في إنزيم البروثرومبين في الدم و إختلال في آلية وقف نزيف الدم. و لذلك فإن تعاطي فيتامين ك ، 10 مجم مرتين في الأسبوع يمكن أن يمنع ذلك.
الموكسالاكتام يتداخل مع وظيفة الصفائح الدموية و يسبب نزيف حاد و لذلك تم إقصاءه من الاستعمالات الطبية بصورة كبيرة.
الأدوية التي تحتوي علي حلقة ميثيل ثيو تترازول تستطيع أن تسبب تفاعلات حادة تشبه تلك التي يسببها دواء الدايسلفيرام و نتيجة لذلك ، يجب تجنب الكحوليات و الأدوية التي تحتوي علي الكحول.

العدوي المضاعفة :

العديد من سيفالوسبورينات الجيلين الثاني و الثالث - خصوصاً الجيل الثالث - غير فعالة ضد الكائنات موجبة الجرام ، خصوصاً الستافلوكوكاي و الإنتيروكوكاي المقاومة للمثيسيلين.
خلال العلاح بهذه الأدوية ، هذه الكائنات المقاومة ، مثلها مثل الفطريات ، تتكاثر و يمكن أن تسبب العدوي المضاعفة.

الأربعاء، ١٥ أغسطس ٢٠٠٧

سيفالوسبورينات الجيل الرابع








السيفيبيم هو مثال لما يطلق عليه سيفالوسبورينات الجيل الرابع.
فهو مماثل لسيفالوسبورينات الجيل الثالث في العديد من النواحي ( ربما يجب إعتباره من الجيل الثالث ) و لكنه أكثر مقاومة للتحل بالبيتالاكتاميز الكروموسومي ( مثل البيتالاكتاميز الإنتيروبكتري ) و بعض البيتالاكتاميزات واسعة المجال التي تثبط العديد من سيفالوسبورينات الجيل الثالث.
السيفيبيم له فاعلية جيدة ضد سودومونس أراجينوزا ، الإنتيروبكتريات ، س إيريس و س نونينياي. إن له فاعلية عالية ضد اليموفيليس و النيسيريا.و في النماذج الحيوانية للإلتهاب السحائي ، يخترق جيداً السائل المخي الشوكي.
يتم إخراجه بواسطة الكلية و فتره عمر نصفه ساعتان. خصائص حركيته داخل الجسم تماثل خصائص السيفتازيديم. و لكن بالتناقض مع السيفتازيديم ، السيفيبيم له فاعلية جيدة ضد معظم سلالات الستافيلوكوكاي المقاومة للبنيسيلين. و من الممكن أن يكون مفيداً لعلاج أمراض الإنتيروبكتر.
و ماعدا ذلك ، فإن استعمالاته الطبية تماثل استعمالات الجيل الثالث.

سيفالوسبورينات الجيل الثالث



هذه المجموعة من المضادات الحيوية تتضمن :
سيفوبرازون
سيفوتاكسيم
سيفتازيديم
سيفتيزوكسيم
سيفيكسيم
بروكستيل السيفودوكسيم
سيفتيبوتين

موكسالاكتام

النشاط المضاد للميكروبات :

إن الخاصية الرئيسية لهذه الأدوية - باستثناء السيفوبرازون - هو مجال فاعليتها الواسع ضد البكتريا السالبة الجرام. و
قدرة بعضها علي عبور
حاجز الدم - المخ.
فبالإضافة إلي البكتريا السالية الجرام التي تثبطها السيفالوسبورينات الأخري ، أدوية الجيل الثالث فعالة ضد سيتروبكتر ، سيراشيا مارسيسينس و البروفيدانسا ( علي الرغم من إمكانية بروز مقاومة خلال العلاج من العدوي بواسطة هذه الأنواع المذكورة من البكتريا بسبب إنتقاء طفرات تقوم بإنتاج سيفالوسبوريناز ) و كذلك سلالات الهيموفيليس و النيسيريا المنتجة للبيتالاكتاميز.
السيفتازيديم و السيفوبرازون هما الإثنان ليدهما فاعلية مفيدة ضد سودومونس أراجينوزا.
سيفالوسبورينات الجيل الثالث تتحلل بواسطة البيتالاكتاميز الكروموسومي الذي تنتجة الإنتيروبكتر ، مثلها مثل الجيل الثاني ، و لذلك فسيفالسبورينات الجيل الثالث لا يعتمد عليها في معالجة عدوي الإنتيروبكتر.
السيراشيا ، البروفيدانسا و السيتروبكتر يمكنها أيضاً إنتاج
سيفالوسبوريناز كروموسومي يقاوم سيفالوسبورينات الجيل الثالث.
السيفتيزوكسيم و الموكسالاكتام هما الوحيدان الذان لديهما فاعلية جيدة ضد ب فراجيليس.
السيفيكسيم ، سيفتيبوتين و بروكستيل السيفودوكسيم يتم تناولها عن طريق الفم و لديها فاعلية متساوية ماعدا أن السيفيكسيم و السيفتيبوتين اقل فاعلية بكثير ضد النوموكوكاي ( ليس لديهما أي فاعلية بالمرة ضد السلالات المقاومة للبنيسيلين ) و لديهما فاعلية ضعيفة ضد س إيريس.

حركية الدواء و استخدام الجيل الثالث :


بعد الحقن الوريدي لواحد جرام من هذه الأدوية ، مستويات التركيز في الدم تبلغ 60~140 ميلجرام/مل. هذه الأدوية تخترق سوائل الجسم و أنسجته جيدا، و كلهم - باستثناء السيفوبرازون ، السيفكسيم و بروكستيل السيفبودكسيم - يححقون مستويات تركيز كافية في السائل المخي الشوكي لتثبيط معظم الكائنات المعدية متضمنة العصويات سالبة الجرام و ربما يعد السودومونس استثناءَ.
إن فترات عمر النصف و الفترات بين الجرعات تختلف كثيراً بين هذه الأدوية ، السيفترياكسون فترة عمر نصفه 7~8 ساعات. من الممكن حقنه مرة كل 24 ساعة بجرعة 15~50 مجم/كجم/يوم. فجرعة واحدة تبلغ واحد جرام كافية لمعظم الأمراض الخطيرة. يعطي 4 جرام كجرعة واحدة يومياً لعلاج الإلتهاب السحائي.
السيفوبرازون عمر نصفه ساعتان و يمكن حقنه كل 8~12 ساعة بجرعة 25~100 مجم/كجم/يوم.
باقي الأدوية في المجموعة عمر نصفها 1~1,7 ساعة و يمكن حقنها كل 6~8 ساعات بجرعات تتراوح ما بين 2~12 جرام/يوم ، إعتماداً علي سوء العدوي.
السيفيكسيم يمكن إعطاءه بالفم ( 200 مجم مرتين يومياً أو 400 مجم مرة يومياً ) لعدوي المسالك البولية و الجهاز التنفسي.
البروكستيل سيفبودوكسيم و السيفتيبوتين يتم استخدامهم بجرعة 200 مجم مرتان يومياً.
إن أخراج السيفوبرازول و السيفترياكسون يكون عن طريق إفرازات المرارة بصورة رئيسية. لذلك لا يجب ضبط الجرعة للمرضي الذين يعانون من الفشل الكلوي. باقي الأدوية تخرج عن طريق الكلية لذلك يجب ضبط الجرعة في حالة الفشل الكلوي.

الاستخدامات الطبية للجيل الثالث :

سيفالوسبورينات الجيل الثالث تُستخدم لعلاج العديد من الأمراض الخطيرة المتنوعة التي تسببها كائنات دقيقة مقاومة لمعظم المضادات الحيوية.
السيفترياكسون ( 125 مجم تحقن مرة واحدة ) و السيفيكسيم ( 400 مجم جرعة واحدة بالفم ) هما الملجأ الأول لعلاج السيلان الذي تسببه سلالات ن جونوريا المقاومة للبنيسيلين الآن ( في السابق لم تكن مقاومة ).
لسوء الحظ ، هذه الأدوية يتم إساءة استخدامها علي نظاق واسع لعلاج أمراض أثبت أن سببها سلالات حساسة لمضادات حيوية أضعف من سيفالوسبورينات الجيل الثالث.
لا يجب استخدام هذه المجموعة لعلاج عدوي الإنتيروبكتر حتي لو أثبتت الإختبارات المعملية إنها فعالة بسبب بروز المقاومة داخل الجسم.
و لإنهم يمكنهم إختراق الجهاز العصبي المركزي ، يمكن استخدامهم لعلاج الإلتهاب السحائي متضمناً الإلتهاب السحائي الذي يسببه النوموكوكاي ، المننجوكوكاي ، هيموفيليس إنفلونزا و العصيات المعوية سالبة الجرام الحساسة لهذه المجموعة ، و لكن لا يستخدمون إذا كان سبب الإلتهاب السحائي هو الليستريا مونوسيتوجينس.
يجب استخدامهم بالإشتراك مع أمينوجليكوزيد لعلاج الإلتهاب السحائي الذي تسببه سودومونس أراجينوزا.
السيفترياكسون و السيفوتاكسيم هما أكثر السيفالوسبورينات فاعلية ضد سلالات النوموكوكاي المقاومة للبنيسيلين و لذلك يتم ترشيحهم للعلاج التجريبي للعدوي الخطيرة التي تسببها هذه السلالات.
الإلتهاب السحائي الذي تسببه سلالات النوموكوكاي ذات المقاومة العالية ضد البنيسيلين ( عندما يكون أقل تركيز للبنيسيلين لتثبيطهم هو أكثر من 1 مليجرام/مل ) من الممكن أن لا يتم علاجه حتي بسيفالوسبورينات الجيل الثالث لذلك يرشح إضافة ريفامبيسين أو فانكومايسين.
من الممكن استخدام سيفالوسبورينات الجيل الثالث في العلاج التجريبي لتلوث الدم بدون سبب معروف سواء للمرضي الذين لديهم تثبيط مناعي أو المرضي ذوو المناعة السليمة. و كذلك يمكن استخدام الجيل الثالث لعلاج الأمراض التي تكون فيها السيفالوسبورينات أقل الأدوية المتاحة سمية.
في المرضي الذين يعانون من مرض نقص خلايا النتروفيل الدموية أو الموضي الذين لديهم مناعة مثبطة ، سيفالوسبورينات الجيل الثالث يتم استخدامها بالإشتراك مع أمينوكليكوزيد ، و لكن ضرورة تضمين الأمينوكليكوزيد في العلاج التجريبي الأولي لا يزال محل جدل.

السبت، ١١ أغسطس ٢٠٠٧

سيفالوسبورينات الجيل الثاني


هذه المجموعة تتضمن :

سيفاكلور
سيفامندول
سيفونيسيد
سيفوروكسيم
سيفبروزيل

لوراكاربيف
سيفورانيد

السيفاميسينات القريبة في التركيب الكيميائي مثل :

سيفوكستين
سيفميتازول
سيفوتيتان

هذه السيفاميسينات لديها فاعلية ضد اللاهوائيات.

هذه مجموعة من الأدوية الغير متماثلة ذات الفروق الفردية البارزة في الفاعلية ، حركية الدواء و السمية. و لكن عموماً الجيل الثاني فعال ضد الكائنات الدقيقة الحساسة لأدوية الجيل الأول و لكن لديهم مجال فاعلية أوسع ضد الكائنات سالبة الجرام. الكليبسيلات ( متضمنة الأنواع المقاوية للسيفالوثين ) تكون حساسة عادة.

سيفاماندول ، سيفوروكسيم ، سيفونيسيد ، سيفورانيد و السيفاكلور فعالون ضد هيموفيليس إنفلونزا و لكن ليس ضد السيراشيا أو ب فراجيليس. و علي النقيض ، السيفوكسيتين ، السيفميتازول و السيفوتيتان فعالون ضد ب فراجيليس و بعض سلالات السيراشيا و لكن ليس ضد هيموفيليس إنفلونزا.
كل سيفالوسبورينات الجيل الثاني أقل فاعلية ضد البكتريا الموجبة الجرام من الجيل الأول. و هم مثل الجيل الأول غير فعالون ضد الإنتيروكوكاي أو
سودومونس أراجينوزا.
سيفالوسبورينات الجيل الثاني من الممكن أن تظهر فاعلية ضد الإنتيروبكتر في الإختبارات المعملية خارج الجسم و لكن لا يجب استخدامهم لعلاج أمراض سببتها هذه البكتريا لأن الطفرات البكتيرية من الممكن أن تبني بيتالاكتاميز كروموسومي يحلل هذه المركبات السيفالوبورينية ( و كذلك يحلل سيفالوسبورينات الجيل الثالث ).

حركية الدواء و استخدام الجيل الثاني :

1- الاستخدام بالفم : السفاكلور ، أكستيل السيفوروكسيم ، سيفبروزيل و اللوراكاربيف من الممكن تناولهم بالفم. الجرعة المعتادة للبالغين من 10~15 مجم/كجم/يوم علي مرتين أو أربع مرات في جرعات منفصلة. الأطفال يجب إعطائهم 20~40 مجم/كجم/يوم بحد أقصي 1جم/يوم.
باستثناء أكستيل السيفوروكسيم ، هذه الأدوية من غير المتوقع فعاليتها ضد النوموكوكاي المقاومة للبنيسيلين و يجب استخدامها بحذر ، لو كان ضرورياً ، لعلاج العدوي المثبتة و المشتبة بها بالنوموكوكاي.
السيفاكلور أكثر حساسية للتحلل بالبيتالاكتاميز مقارنة بباقي المجموعة ، و لذلك استخدامه توقف.

2- الاستخدام بالحقن : بعد الحقن الوريدي لواحد جرام ، مستويات تركيز الدم 75~125 مليجرام/مل لمعظم سيفالوسبورينات الجيل الثاني ، و لكنها تصل إلي 200~250 مليجرام/مل للسيفونيسيد. هناك إختلافات بارزة بين هذه الأدوية في فترة عمر النصف ، الإرتباط بالبروتين و الفترات بين الجرعات. السيفونيسيد يرتبط بالبروتين بقوة ، و هذه الخاصية هي سبب فشله في علاج العدوي الستافيلوكوكية.
بالنسبة للسيفوكسيتين ( 50~200 مجم/كجم/يوم ) ، الفترة بين الجرعات هي 6~8 ساعات. السيفوتيتان يُأخد كل 12 ساعة. السيفونيسيد و السيفورانيد كل 12~24 ساعة . السيفبروزيل كل 24 ساعة.
بصورة عامة ، الحقن العضلي مؤلم جداً. و يجب ضبط الجرعة في حالة الفشل الكلوي.

الاستعمالات الطبية للجيل الثاني :

سيفالوسبورينات الجيل الثاني التي تستعمل عن طريق الفم تكون فعالة ضد هيموفيليس إنفلونزا أو براناميلا كتاراليس Branhamella Catarrhalis و قد تم استخدامهم أولياً في علاج إلتهاب الجيوب الأنفية ، إلتهاب الأذن و عدوي الجهاز التنفسي التي تسببهم هذه البكتريا المذكورة أنفا.
بسسب فاعليتهم ضد اللاهوائيات ( متضمنة ب فراجيليس ) ، سيفوكسيتين ، سيفوتيتان أو سيفميتازول من الممكن استخدامهم لعلاج العدوي التي تسببها اللاهوائيات المختلطة مثل إلتهاب البريتون أو إلتهاب الرتج Diverticulitis .
السيفوروكسيم يستخدم في علاج ذات الرئة المعدية ، خصوصاً إذا كان في الإعتبار أن سببها هو الهيموفيليس إنفلونزا المنتجة للبيتالاكتاميز أو الكليبسيلا نومينياي. و لكن السيفوروكسيم لديه استخدامات أخري قليلة ، فهو الدواء الوحيد في الجيل الثاني الذي يخترق حاجز الدم - المخ ، و لكنه أقل فاعلية في علاج الإلتهاب السحائي من السيفترياكسون أو السيفوتاكسيم و لا يجب استخدامه
.

سيفالوسبورينات الجيل الأول


هذه المجموعة تتضمن :

السيفادروكسيل
السيفازولين
السيفاليكسين
السيفالوثين
السيفابيرين
السيفرادين

هذه المضادات الحيوية فعالة جداً ضد الكرويات موجبة الجرام
التي تتضمن النوموكوكاي ، الستربتوكوكاي و الستافيلوكوكاي.
السيفالوسبورينات ليست فعالة ضد السلالات المقاومة للميثيلين من الستافيلوكوكاي. من البكتريا الحساسة عادة :

إيشريشيا كولاي
كليبسيلا نومينياي

بروتس ميرابيليس

و لكن الفاعلية تكون ضعيفة ضد :

سودومونس أراجينوزا
البروتس موجب الأندول
الإنتيروبكتر
الاسينوبكتر

السيراشيا مارسيسينس
الستروبكتر
الكرويات اللاهوائية مثل ( بيبتوكوكس و بيبتوكوكس ) تكون حساسة عادة
و لكن ب فراجيليس لا تكون حساسة.

حركية الدواء و استعمال سيفالوسبورينات الجيل الأول :

1- الاستعمال بالفم : سيفاليكسين ، سيفرادين و سيفادروكسيل تمتص بدرجات مختلفة. فبعد تناول جرعات 500 مجم بالفم ، فمستويات التركيز بالدم تكون 15~20 مليجرام / مل.
التركيز بالبول يكون عالي عادة و لكن المستويات في الأنسجة تكون متنوعة و لكنها منخفضة عموماً عنها في الدم.
السيفاليكسين و السيفرادين يتم تناولهم بجرعات 25,~5, جرام أربع مرات يومياً ( 15~30 مجم /كجم/يوم ) و السيفادروكسيل بجرعات 5,~1 جرام مرتين يومياً.
الإخراج يتم بصورة أساسية عن طريق الترشيح الكبيبي و الإفراز الأنبوبي في البول. الأدوية التي تغلق
الأفراز الأنبوبي مثل البروبيناسيد من الممكن أن تزيد مستويات التركيز في الدم بصورة كبيرة. و بالنسبة للمرضي الذين لديهم ضعف في وظائف الكلية ، يجب تقليل الجرعة لهم.

2- الاستعمال بالحقن : السيفازولين هو المضاد الحيوي الوحيد من الجيل الأول الذي يستخدم بالحقن الأن. فبعد حقن وريدي لواحد جرام ، أعلي مستوي تركيز من السيفازولين هو 90~120 مليجرام/مل. الجرعة الوريدية المعتادة من السيفازولين للكبار هي 5,~2 جرام تعطي كل 8 ساعات.
من الممكن أن يحقن السيفازولين عضلياً ، و الإخراج عن طريق الكلية . و يجب ضبط الجرعة عند وجود ضعف في وظائف الكلية.

الاستعمالات الطبية للجيل الأول :

علي الرغم من أن سيفالوسبورينات الجيل الأول لها مجال فاعلية واسع و ليست سامة نسبياً ، إلا انها ليست الملجأ الأول لعلاج أي عدوي.
المضادات الحيوية التي تأخذ بالفم من الممكن استخدامها في عدوي المجاري البولية ، للعدوي الستافيلوكوكية البسيطة أو العدوي البسيطة متعددة الميكروبات مثل إلتهاب النسيج الخلوي أو خراج الأنسجة الناعمة. و علي الرغم من كل هذه الاستخدامات ، فإن السيفالسبورينات الفمية لايمكن الإعتماد عليها في العدوي الرئيسية الخطيرة.
السيفازولين يخترق جيداً معظم الأنسجة. إنه الدواء الأمثل للوقاية من العمليات الجراحية. فسيفالوسبورينات الجيلان الأول و الثاني ليس لهما أي أفضلية في الوقاية من العمليات و كذلك فإنها غالية الثمن و لايجب استخدامهم في هذا الغرض عموماً.
السيفالزولين من الممكن أن يكون الدواء الأمثل للعدوي التي يكون فيها أقل الأدوية سمية ( مثل في حالة كليبسيلا نومينياي ) أو في الأشخاص الذين يعانون من عدوي ستافيلوكوكية لأو ستربتوكوكية و لديهم تاريخ من الحساسية المتوسطة - و ليس الحساسية الفائقة جداً التي يكمن أن تسبب صدمة - من البنيسيلين.
السيفازولين لا يخترق الجهاز العصبي المركزي و لذلك لا يمكن أن يستخدم في علاج الإلتهاب السحائي.
السيفازولين يعتبر دواء بديل للبنيسيلينات المضادة للستافيلوكوكاي في حالة وجود حساسية من البنيسيلين.

الجمعة، ١٠ أغسطس ٢٠٠٧

كيمياء السيفالوسبورينات











إن نواة السيفالوسبورينات ( حمض 7-أمينو سيفالوسبوراينك ) تشبه كثيراً نواة البنيسيلينات ( حمض 6 -أمينو بنيسيلانيك ).
إن فاعلية السيفالوسبورينات الطبيعية ضد الكائنات الدقيقة ضعيفة و لكن إتصال العديد من المجموعات المستبدلة أعطي المضادات الحيوية السيفالوسبورينية فاعلية علاجية جيدة و سمية أقل.
السيفالوسبورينات لها وزن جزيئي يتراوح ما بين 400~450 . و السيفالوسبورينات تذوب في الماء و ثابثة نسبياً في الوسط الحامضي و عند تغير درجات الحرارة.
السيفالوسبورينات من الممكن أن تصنف في أربع مجموعات أو أجيال رئيسية ، إعتماداً بصورة أساسية علي مجال الفاعلية ضد الكائنات الدقيقة.
و كقاعدة عامة ، فإن مركبات الجيل الأول لها فاعلية أكبر ضد الكائنات الدقيقة موجبة الجرام و المركبات في الأجيال اللاحقة لها فاعلية أكبر ضد الكائنات الهوائية سالبة الجرام.

مقدمة السيفالوسبورينات

إن السيفالوسبورينات تماثل البنيسيلينات في الكيمياء ، طريقة العمل و السمية. السيفالوسبورينات أكثر ثباتا من البنيسيلينات ضد الكثير من البيتالاكتاميزات البكتيرية و لذلك لديهم مجال فاعلية أوسع. و علي الرغم من ذلك فإن السيفالوسبورينات غير فعالة ضد الإنتيروكوكاي و اليستيريا مونوسيتوجينس.
إن الإنتاج علي نطاق واسع لنوات السيفالوسبورينات ( حمض 7-أمينو سيفالوسبورانيك ) مكن من تخليق أنواع عديدة من السيفالوسبورينات متنوعة الخصائص. السيفاميسينات ( نتائخ تخمر الستربتوميسات ) و بعض المضادات الحيوية المخلقة كلياً مثل الموكسالاكتام تماثل السيفالوسبورينات.